ابن الملقن
2205
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = تخريجه : الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 6 / 212 رقم 3110 ) في فرض الخمس ، باب ما ذكر من درع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعصاه ، وسيفه ، وقدحه ، وخاتمه . . . ومسلم في صحيحه ( 4 / 1903 رقم 95 ) في فضائل فاطمة - رضي الله عنها - من كتاب فضائل الصحابة . كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن الوليد بن كثير ، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدُّؤلي ، أن ابن شهاب حدثه ، أن علي بن الحسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية ، مقتل الحسين بن علي - رضي الله عنهما - لقيه المسور بن مخرمة ، فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال : فقلت له : لا ، قال له : هل أنت معطي سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ، وأيم الله ، لئن أعطيتنيه لا يُخْلصُ إليه أبداً ، حتى تبلغ نفسي ؛ إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة ، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب الناس في ذلك كل منبره هذا - وأنا يومئذ محتلم - ، فقال : " إن فاطمة مني ، وإني أتخوف أن تفتن في دينها " ، قال : ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه ، فأحسن ، قال : " حدثني ، فصدقني ، ووعدني ، فأوفى لي . إني لست أحرم حلالًا ، ولا أحل حراماً ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت عدو الله مكاناً واحداً أبداً " . اه - . واللفظ لمسلم ، ولفظ البخاري نحوه . ثم أخرجه البخاري أيضاً ( 2 / 404 رقم 926 ) في الجمعة ، باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد . و ( 7 / 85 رقم 3729 ) في فضائل الصحابة ، باب ذكر أصهار النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكذا مسلم في الموضع السابق برقم ( 96 ) . =